رفيق العجم
19
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
وشعائر الدين الحنيف . وكل علم لا يؤيّده الكتاب والسنّة لا يعمل به عند أهل هذه الطائفة - الشاذلية اليشرطية - . ( يشر ، حق ، 14 ، 11 ) إحصاء الأسماء الإلهية - ( إحصاء الأسماء الإلهية ) : هو التحقّق بها ( في ) الحضرة الواحدية بالفناء عن الرسوم الخلقية ، والبقاء ببقاء الحضرة الأحدية . وأما إحصاؤها ( بالتخلّق ) بها فهو يوجب دخول جنة الوراثة بصحة المبايعة وهي المشار إليها بقوله تعالى أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( المؤمنون : 10 ، 11 ) . وأما إحصاؤها بتيقّن معانيها والعمل بفحاويها فإنه يستلزم دخول جنة الأفعال بصحة التوكّل في مقام المجازاة . ( قاش ، اصط ، 25 ، 7 ) - إحصاء الأسماء الإلهية هو التحقّق بها في الحضرة الواحدية بالفناء عن رسوم الخليقة والبقاء ببقاء الحضرة الأحدية وأما إحصاؤها بالتخلّق بها فهو موجب دخول الجنة بالوراثة بصحة المتابعة . ( نقش ، جا ، 75 ، 25 ) إحضار - الإحضار ( ثم أحضرت ) قال الشيخ رضي اللّه عنه اعلم أنه لا يكون غيبة إلا بحضور فيغيبك من تحضر معه لقوة سلطان المشاهدة كما أن سلطان البقاء يفنيك لأنه صاحب الوقت والحكم والتفصيل في الحضور في أهله . . . سواء فكل غائب حاضر وكل حاضر غائب لأنه لا يتصوّر الحضور مع المجموع وإنما هو مع آحاد المجموع لأن أحكام الأسماء والأعيان تختلف والحكم للحاضر فلو حضر بالمجموع لتقابله وأدّى إلى التمانع وفسد الأمر فلا يصحّ الحضور مع المجموع إلا عند من يرى حضوره بخلق ، فإن حكم الأعيان مثل حكم الأسماء في التقابل والاختلاف وظهور السلطان فتدبّر ما ذكرناه تجد العلم . ( جيع ، اسف ، 253 ، 13 ) أحكام - اعلم أن الحق سبحانه إذا أراد أن يقوّي عبدا على ما يريد أن يورده عليه من وجود حكمه ألبسه من أنوار وصفه وكساه من وجود نعته فتنزّلت الأقدار ، وقد سبقت إليه الأنوار فكان بربه لا بنفسه فقوي لأعبائها وسبر للأوائها ، وإنما يعينهم على حمل الأقدار ورود الأنوار وإن شئت قلت وإنما يعينهم على حمل الأحكام فتح باب الإفهام . وإن شئت قلت وإنما يعينهم على حمل البلايا واردات العطايا . وإن شئت قلت وإنما يقويهم على حمل أقداره شهود حسن اختياره . وإن شئت قلت وإنما يصبرهم على وجود حكمه علمهم بوجود علمه . وإن شئت قلت وإنما سبرهم على ما جرى علمهم بأنه يرى . وإن شئت قلت وإنما يصبرهم على أفعاله ظهوره عليهم بوجود جماله . وإن شئت قلت وإنما صبرهم على القضاء علمهم بأن الصبر يورث الرضا . وإن شئت قلت وإنما صبرهم على الأقدار كشف الحجب والأستار . وإن شئت قلت وإنما قوّاهم على حمل أثقال التكليف ورود أسرار التصريف . وإن شئت قلت إنما صبرهم على أقداره علمهم بما أودع فيها من لطفه وإبراره . فهذه عشرة أسباب توجب صبر العبد وثبوته لأحكام سيّده وقوّته عند ورودها وهو المعطي لكل ذلك بفضله والمان بذلك على ذوي العناية من أهله . ( عطا ، تنو ، 4 ، 21 )